هجوم إسطنبول و الفتيات الفلسطينيات .


مؤلم جدا ما نسمعه في بعض مواقع التواصل من تعليقات لا مكان لها ، ويجب  التنويه أن الهجوم  كنا في مطعم 'الرينا' المعروف في إسطنبول ، والمحاذي لملهى ليلي والذي قتلت فيه الفتاة الفلسطينية  واصيبة زميلتها وصديقتها  .
فلا يجب ان  يدور النقاش حول مكان حدوثه . بل حول نسبية كارثية الحادث وفق تفاصيل مكان حدوثه .
وإذا كان الضحايا هم ضحايا بنسبة ١٠٠٪‏ او بنسبة اقل  فعيب ان نقول (بيستاهلو ايش موديهن غاد) 
وطرح اي تفصيل اخر مهما كان غير قتل الأبرياء بهذه العشوائية 
دليل علي انحدار الجدل او أصلا وجود جدل بحد ذاته مصيبة اكبر من مصيبة الحادثة لانه برضه قتل لكن بدون رصاص . 
قبل اشهر حدث انفجار وقتل فيه افراد عائله فلسطينيه ( الزوجه وبعض الابناء - ونجى الزوج  ) بتاريخ 30 / 6 / 2016  بالقرب من المطار في تركيا  . فهل نناقش الجريمه ام نناقش المكان ؟ 
الغريب ان يضع بعض الناس أنفسهم  مكان الله ويحاكمون  البشر . في قصة عن ابو حنيفه  ، 
كان لأبي حنيفة جار سكير فاسد نصحه حتى تعب من كثر نصحه فتركه وذات يوم طرق على الباب زوجة السكير تدعو أبو حنيفة للصلاة على زوجها السكير فرفض .. وفي منامه جاءه السكير وهو يتمشى في بساتين الجنة ويقول قولو لأبو حنيفة الحمد لله لم تجعل الجنة بيده .. لما أفاق سأل زوجته عن حاله فقالت هو ماتعرف عنه غير أنه كان في كل يوم جمعة يطعم ايتام الحي ويمسح على رؤوسهم ويبكي ويقول ادعو لعمكم فلعلها كانت دعوة أحدهم فندم إمامنا الجليل أشد الندم... إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى مايكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل الجنة فيدخلها.. لا تسبو أصحاب المعاصي ولاتحتقروهم فإنما نحيا بستر الله ولو كشف الله عنا ستره لفضحنا..

                       - نورس من شاطئ غزة  -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحيني